22 أغسطس 2011 - 19:30

شهدت العديد من محافظات اليمن مظاهرات شعبية فيما سميت بجمعة تاييد المجلس الوطني واعلن المتظاهرون عن تاييدهم لاستمرارالثورة والمجلس الوطني منددين بممارسات النظام ورافضين عودة صالح او بقاءه في الحكم.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت (ع) للانباء - ابنا - اكد المتظاهرون عن رفضهم للتدخل الخارجي السعودي والاميركي والمساعي الاجنبية التي تهدف لاجهاض الثورة.

وانطلقت في مختلف انحاء اليمن احتجاجات تهتف بصوت واحد لتؤكّد على استمرار الثورة في شهر رمضان وذلك في ما اطلق علیه جمعة تاييد المجلس الوطني.

وقد توافد اليمنيون في صنعاء في شارع الستين مطالبين بتحقيق اهداف الثورة المستمرة في انحاء اليمن ونددوا بممارسات النظام ورفضوا عودة صالح الى البلاد وبقاءه في الحكم .

و اكد شباب الثورة اليمنية في هذا المناسبة رفضهم للتدخل الخارجي السعودي والاميركي والمساعي التي تهدف الى وقف الثورة او تغيير مسارها ومن العاصمة صنعاء توجهت موجة الغضب الشعبي الى جنوب البلاد .

وذکر شهود عیان أن مئات الالاف من المحتجين احتشدوا في مدينة تعز بساحة الحرية في "جمعة تاييد المجلس الوطني" واكدوا من خلال شعاراتهم اصرارهم على الاستمرار في ثورتهم على نظام صالح مجددين رفضهم لاي تدخل من الخارج يسعى لتحريف الثورة اليمنية عن مسارها.

و قد تزامن مهرجان محافظة تعز الشعبي مع اعلان كتيبة كاملة من الحرس الجمهوري للمحافظة في انضمامها وتاييدها للثورة، حيث استعرضت اعضائها في ساحة الحرية مؤكدين استعدادهم لحماية المحتجين .

و في صعدا خرجت مسيرات حاشدة تدعوا الى اسقاط النظام ومحاكمة الرموز وشدد المتظاهرون على ابعاد البلاد عن محاولات النظام التآمرية كما جددوا رفضهم للتدخل الاميركي والسعودية في الشان اليمني الداخلي.

و بالمقابل اعلن 23 عضوا من الاعضاء المرشحين للمجلس الوطني لقوى الثورة في الجنوب في بيان لهم ان اي ائتلاف وطني للثورة اليمنية لاسقلاط النظام في البلاد يجب ان يكون بالمناصفة بين الشمال والجنوب .

واعتبروا ان المجلس الحالي لن ياخذ بعين الاعتبار موقف و وجهات نظرعدد من اقطاب العملية السياسية في البلاد ، كالحراك الجنوبي والحوثيين وغيرهم من القوى السياسية والاجتماعية التي كانت سباقة في عملية التغيير .

انتهى /163ـ125